أولئك الثلاثة وعشرين شخصاً

كتاب “أولئك الثلاثة وعشرين شخصاً” مذكرات كتبها احمد يوسف زادة بنفسه حول فترة أسر تسعة عشر يافعاً من مدينة كرمان وأربعة شباب تمّ أسرهم خلال عمليّات تحرير مدينة خرّمشهر. ينقل الكاتب هنا أحداث فترة الثمانية أشهر الأولى من أيّام الأسر والأحداث التي عايشها المجموعة التي كانت تضمّ ثلاثة وعشرين شخصاً ومن بين الأحداث ورد سردٌ لتفاصيل لقائهم بصدام حسين في قصر رئاسة الجمهورية في العراق.

القدم التي بقيت هناك

في “القدم التي بقيت هناك” يتم التطرّق إلى جانب كبير من أعمال وأساليب تعامل الأسرى والعسكريين العراقيين ويتم سرد جوانب مختلفة من حياة الأسرى في المخيمات العراقية. هذا ما دفع الكاتب للإشارة إلى مواضيع متنوعة ومختلفة من حياة الأسرى في هذا الكتاب؛ كيفيّة قضائهم لأوقات الفراغ، إقامتهم مجالس العزاء، التعليم والتدريس، الخيانة و… تمّ نقل المذكّرات الأولية للكتاب بشكل مطول وبتفاصيل دقيقة وكثيرة حيث تتقلّص هذه التفاصيل مع الاقتراب من نهاية الرواية. من الخصائص الاخرى لهذا الكتاب، هي تعرف القارئ على اجواء الأسرى الإيرانيين في المناسبات الخاصة مثل الموافقة على قرار مجلس الأمن رقم 598، رحيل الإمام الخميني(قدّس سرّه)، الأعياد والمناسبات القومية والدينية والاجواء الحاكمة عليهم.

النوافذ الظامئة

تبدأ الأحداث في يوم خريفي من العام 2012. عندما اتصل رضا اميرخاني بمهدي قزلي وطلب منه أن يتصل بالمسؤولين عن القافلة التي كان من المقرّر أن تنقل ضريح الإمام الحسين عليه السلام من قم إلى كربلاء. يتمّ الاتصال وأخذ الموعد ومن ثمّ الانطلاق لمرافقة القافلة الحسينية لتسجيل الاحداث في كربلاء.

إبنة شينا

إبنة شينا هي منظومة تكامل إنسانية قبل أن تكون مذكرات زوجة شهيد في فترة الحرب. أنّه كيف يكسر الألم والتعب قشرة الإنسان الأولى ويضعه في مسيرة التكامل والاشتداد. قدم خير كنعان محمدي، الفتاة الشاب وابنة القرية التي وبعتبيرها هي غير قادرة أن تمضي على عقد لأنها لم ترتد المدرسة، شيئا فشيئا تنخرط مع زوجها الذي يعمل في الإسمنت (والذي غادر إحدى قرى همدان إلى طهران للعمل)   في المسائل المتعلقة بالإمام والثورة. صمد، زوجها العامل يتحدث بطريقة مختلفة بعد الثورة. صار إنساناً جديدا، كأنه قد كبر. “تعرض للإصابة في المواجهة مع المنافقين وطلب منه الطبيب أن يرتاح لمدة شهرين. قلت له دعنا من المدينة ولنعد إلى قريتنا قايش. دون أن يفكر، قال: لا…لا… لا تفكري بهذا الأمر أبداً. أنا جنديّ للإمام الخميني. تعهدت أن أبقى جنديا للإمام. لا يجب أن أنام على الفراش. لا تدرين كم أتعذّب هذه الأيام.

الرّحيل إلى القبلة

كان عام 1991 العام الاول الذي أقيمت فيه مناسك الحج مرة أخرى بعد الحادثة الدمويّة التي كان قد تعرّض لها الحجاج الإيرانيّون. “بهبودي” مشغول بعمله في مكتبه فهو ينقح نص ادبي وفجأة يدخل شخص الى المكتب ويسأله:” اتريد الذهاب الى الحج؟” بناء على ما يقوله الكاتب فإنّ الأمر يتحقّق متى ما شاء الله ذلك. بهذه البساطة. “بهبودي” يصبح حاجاً بهذه البساطة. فالحج يحثّ من لا يحترفون الكتابة على الكتاب ونقل تجاربهم خلال مناسك الحج. فما بالك بمن هم في عداد محترفي الكتابة. بدءاً اعتماد السلطنة في مرحلة الحكم القاجاري التي أرّخت أحداث سفرها إلى بيت الله الحرام، وصولاً إلى جلال الذي ذهب للحج وعاد بـ”الخيبة في الميقات” والسيد مرتضى آويني الذي كتب كتابه “السفر إلى أرض النور”. ف”بهبودي” كما جرت عادة الكتّاب عاد بمذكرات سفره للحج، نص الكتاب مدون بالتاريخ واليوم والشهر والسنة. لقد روى أحداث الأيام التي كان يراها مهمة. وكأنما البعض الاخر لم يتمتع بتلك الاهمية بالنسبة له فاختار ان لا يرويها كي لا يطيل الكلام.

الحديقة الحادية عشرة

«الحديقة الحادية عشرة» هي مذكرات زهراء بناهي روا، زوجة الشهيد علي تشت سازيان، بقلم بنهاز ضرابي زاده. يتطرق الكتاب بإحساس صادق إلى سيرة حياة الشهيد تشت سازيان وزوجته طوال فترة السنة والثمانية أشهر التي قضاياها معا. القائد الذي كان معروفا بالعقرب الأصفر في الجبهات نتيجة مهاراته القتاليّة و شجاعته. كان يتعاطى بمحبة ولطف مع أمّه وزوجته، وكأنّ هذا القلب الرؤوف لم يرَ ساحة الحرب والقتال مطلقاً. تمكّن كتاب «الحديقة الحادية عشرة» أن يوصل جزءاً مهمّاً من النصف الخفي من حياة الشهيد تشت سازيان إلى المستمعين، وبأجمل شكل ممكن.

نورالدین إبن إيران

«نورالدین إبن إيران» كتاب مذكرات السيد نور الدين عافي. شاب في السادسة عشر من عمره، من سكان قرية خنجان عند أطراف مدينة تبريز في محافظة آذربيجان الشرقية، كغيره من الشباب المجاهد الإيراني استطاع الحصول على موافقة والديه والمسؤولين للذهاب إلى الجبهة بعد ما بذل مجهودا كبيرا. والتحق بساحات المواجهة مع الأعداء في شهر كانون الأول أي بعد مضي ثلاثة أشهر على بداية الحرب المفروضة. شغل مراكز عدّة في الأفواج الإقتحاميّة لجيش عاشوراء 31. عنصر مقاتل، غواص، قائد مجموعة وخاض معارك في جبهات مختلفة وأصيب عدّة مرّات. قضى نور الدين قرابة الثمانين شهرا على الجبهات خلال فترة الحرب المفروضة، على الرغم من الجراح وشهادة أخيه الأصغر السيد صادق أمام عينيه، استمرّ في الجبهات و شارك في العديد من العمليات العسكرية، وجريح بنسبة .

معسكر الأخيار

معسكر الأخيار مذكرات الشهيد مهدي قلي رضايي، أحد آلاف المجاهدين الذين شقّوا طريقهم إلى الجبهات عن طريق تزوير هوياتهم، وهناك كبُر بكل معنى الكلمة. كأحد أفراد الأمن يروي قصصا شهدها حول الحضور المؤثر والعمل المهم والمضني الذي كان يقوم به عناصر الأمن، من مذكرات الشيهد مهدي باكري قائد جيش عاشوراء وعشرات الشهداء الآخرين. ترافق سبهري 4 سنوات مع الراوي ليتكب هذا الكتاب الصعب. في تلك السنوت الاثنان طالبا فلسفة لذلك لم يكن تقدم العمل مستمراً دائماً. أحياناً يفتقد الرغبة في الكتابة لأسباب معيّنة، أحيانا ثقل الإحساس لقصّة ما، كانت تأخذ تفكير الكاتب الشاب لعدّة أيّام،  وأحيانا أخرى كان مرض الراوي نتيجة جراحه في الحرب.

عندما فُقد البدر

قبل أن تكون “عندما فُقد البدر” سيرة ذاتية حول علي خوش لفظ، هي قصة حقيقة حول حادثة تاريخية أدّت إلى تغيير مصير العديد من الشعب الإيراني. علي خوش لفظ، الذي أسمَوْه جمشيد لاقتراب ولادته من ولادة ولي العهد البهلوي، تغيرت أهدافه وشعاراته بعد مضي سنوات طوال، خلال فترة الشباب وبالتزامن مع انتصار الثورة الإسلامية. هذا التغير الداخلي دفع به إلى تغيير اسمه إلى علي منذ المرة الأولى التي تم إرساله إلى الجبهة، وبالتبع تغيّر مجرى حياته بالكامل.علي يملك من العمر 15 ربيعاً، تم إرساله إلى الجبهة في ذروة شبابه نتيجة إلحاحه الشديد، هناك اكتشف علي أن الشهادة هديّة تُعطى حين يتخلى الإنسان عن نفسه، لكن يبدوا أنّه من المقدّر لعلي خوش لفظ أن يبقى حياً بجسد مجروح و منهك، ليروي لنا بعد سنوات قصة العشق لقرابة 800 صديق وأخ له.